الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

أحوال مختلطة لأحد المشايخ

السؤال

ظهر في منطقة كشمير بمديرية مظفر آباد رجل يدّعي دعوى المشيخة، ويزعم أنه من سلسلة النقشبندية. أما في المؤهل العلمي فلم يقرأ حتى «خلاصة الكيداني» بالعربية، لكنه يعرف الكتابة والخطابة بالأردية، ويعظ وينصح بما يوافق الشرع، ويلبس لباس العلماء، ويترك فقط عذبة العمامة، ولحيته موافقة للشرع، ويعرض عن الطبل ونحوه، وكذلك يعظ جيدا في اجتناب المنكرات. ومع كل هذه الصفات، أينما ذهب ينزل عند أحد مريديه. ويصلي بالجماعة في مسجد المحلة قليلا، ولو كان على عشر خطوات، بل يؤذن ويقيم مع مريديه في مكان إقامته.

الجواب

سماع الغرامافون ونحوه والرقص، وترك جماعة المسجد بلا عذر شرعي، والتواضع لأجل حظوظ الدنيا، كل ذلك أمور مخالفة للشرع وغير جائزة، وثبت النهي عنها بالحديث والفقه. أما الوعظ والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتلقين الذكر سواء كان ذكر اسم الذات أو ذكر النفي والإثبات، فهو شرعا صحيح ومستحسن. ولا تجوز طاعة أي شيخ فيما خالف الشرع.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو