هل الحقيقة والشريعة طريقان منفصلان؟
السؤال
(١) يقول بعض الجهال من العامة إن من لم يصبح مريدًا لأحد المشايخ ثم مات لا يُغفر له، ويقولون أيضًا إن طريق الشريعة وطريق الحقيقة طريقان منفصلان، وإن أهل الشريعة لا يعلمون شيئًا مما يعلمه الفقير [الصوفي]؛ بل كيف يفهم العالِم سرّ الفقير؟
الجواب
هذا جهل فوق جهل. فمثل هؤلاء ضالون في أنفسهم ويُضلّون غيرهم، ومجالستهم سمّ قاتل. والغرض من الإرادة [اتخاذ المرشد] إنما هو أن يسهل العمل بالشريعة وألا يقع المرء في خداع النفس والشيطان. وأي طريق للحقيقة يخالف الشريعة فليس البتة موافقًا لرضا الله ورسوله ﷺ، بل هو طريق الشيطان.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.