الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

طريق التوبة

السؤال

إذا تاب زيدٌ إلى الله تعالى من جميع ذنوبه الماضية واستغفر، فما أفضل طريق يسلكه زيد للتوبة من ذنوبه والاستغفار، وما الألفاظ التي ينطق بها للتوبة، أي هل يكتفي بلغته أو بالأردية أو بالفارسية بألفاظ مثل: «اللهم إني أتوب إليك من جميع ذنوبي كبيرها وصغيرها وأستغفرك، اللهم بفضلك وكرمك اغفر لي جميع ذنوبي وتقبل توبتي»، مع بقاء زيد خجلًا نادمًا في قلبه أيضًا؟

الجواب

أولًا يتوضأ، ويُحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين نفلًا، ثم يستغفر الله؛ فإن كان قد ارتكب ذنبًا معينًا فمنه، وإلا فليتب بقلبه من جميع الذنوب، أي يندم بقلبه بقدر ما يستطيع، ويعزم عزمًا جازمًا على الاجتناب مستقبلًا. وإن كان لأحد حق [عليه]، فأداؤه أو طلب العفو منه شرط لقبول التوبة في ذلك. والألفاظ المذكورة [في السؤال] كافية أيضًا.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو