ربّى العم ابن أخيه، فهل لابن الأخ حصة في العقار الذي اشتراه العم؟
السؤال
السؤال: ربّى زيد ابن أخيه (الذي مات أبوه وتركه ابن سنتين أو سنتين ونصف)، فلما شبّ بدأ يعمل قليلًا، وكان لا يزال عند عمه حين اشترى عمه زيد دارًا. فهل يجوز أن يكون ابن أخ زيد الذي ربّاه شريكًا في الدار التي اشتراها زيد أم لا؟
الجواب
إن كان ابن أخ زيد يعمل عملًا مستقلًا منفصلًا فكسبه له هو لا لزيد، وإن لم يعمل منفصلًا بل يعمل مع زيد وفي شركته فكسبه ليس ملكًا له بل هو ملك زيد، ويقال: إن صاحب العمل في الحقيقة هو زيد، وابن الأخ معين له. والدار التي اشتراها زيد لا حصة فيها لابن الأخ، وإن كان شيء من الثمن قد أُدّي من ملك ابن الأخ فيجب ردّ ذلك المال إليه على سبيل القرض: [ar]أب وابن يكتسبان في صنعة واحدة ولم يكن…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.