الإعلام بالسحور والإفطار بواسطة صفارة الإنذار
السؤال
في مدينة سهارنپور منذ زمن طويل تُطلق القذائف (القنابل الصوتية) في رمضان المبارك عند وقت السحور والإفطار، والآن تطلق القذائف في نحو ثمانية أو عشرة أماكن، ويقع بينها فرق يسير في الوقت بالتأخر، وتُنفق نحو أربعين روبية يوميًّا. ويُصرف في الجامع ثلاثمائة روبية كل سنة، وتُطلق القذيفة في سوق الخضار. وفي هذه الحال يُخشى أيضًا أن يصاب أحد، فينشأ من ذلك نزاع بغير حق. ففي هذه الحال إذا اشتُريت صفارة إنذار واحدة من قِبَل الجامع بلغ صوتها المدينة كلها، وصار السحور والإفطار على الوجه الصحيح، وتوفر المال أيضًا.
الجواب
إن كان الإعلام بالإفطار هناك من مسؤولية الجامع، فإن كانت صفارة الإنذار تدفع الاضطراب الحالي وتحمي من النزاع، جاز للقائمين على الجامع أن يشتروها بالمشورة، وتوضع خارج المسجد في سقيفة ذات ثلاثة أبواب ونحوها. وإن لم يتفق الرأي فليتولَّ ذلك أهل السعة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.