متى تقام الجماعة بعد الغروب في رمضان (معمولات الأكابر)
السؤال
(١) ما أقل وأكثر ما يجوز من تأخير صلاة الجماعة بالدقائق بعد الغروب في رمضان، أي كم دقيقة تُخصَّص للإفطار؟ فهنا في بريطانيا يقع الخلاف كثيرًا في أكثر الأماكن في شأن الصلاة بعد الإفطار: فبعضهم يقول: يُفطَر إفطارًا مختصرًا ثم تقام الصلاة، وبعضهم يقول: ينبغي الإفطار حسب الرغبة. فاكتبوا لنا في هذا الباب معمولات أكابرنا (عاداتهم اليومية المتّبعة)، ولا سيما حضرة الگنگوهي ﵀ وحضرة التهانوي ﵀ وحضرة المدني ﵀ وغيرهم.
الجواب
(١) جاء في معمولات حضرة التهانوي ﵀: «كان في رمضان يفطر عادةً في المدرسة مع الضيوف، ويكون الأذان في أول الوقت في موعده تمامًا، ثم بعد أن يفطر بطمأنينة ويغسل يديه ويتمضمض يقوم إلى الصلاة بطمأنينة وسكون. ويكون بين الأذان والجماعة من الوقت ما يكفي تمامًا لأن يتوضأ من شاء بطمأنينة ولا تفوته التكبيرة الأولى، وأهل الحي يفطرون في بيوتهم ثم يدركون التكبيرة الأولى بسهولة». انتهى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.