صلاة الجمعة في أول الوقت
السؤال
منذ نحو أربعين سنة ووقت أذان الجمعة في مسجدنا الساعة الواحدة، والخطبة الساعة الثانية إلا ربعًا. وهذا المسجد في وسط المدينة، ويُعَدّ الجامع المركزي لمذهب الحنفية، لأن الجامع القديم تحت إدارة أهل الحديث. والآن يقول بعضهم: لتكن الخطبة الساعة الواحدة والنصف، ويقول آخرون: الثانية إلا ربعًا، فصاروا فريقين. وكان تغيير الوقت دائمًا من مسؤولية الإمام، فبقول مَن يأخذ الآن وقولَ مَن يترك؟ والسؤال: ما الوقت الأفضل لصلاة الجمعة؟ أيناسب التأخير أم التعجيل أفضل؟
الجواب
أداء صلاة الجمعة في أول الوقت أفضل، وإن حصل شيء من التأخير تيسيرًا على المصلين فلا بأس به أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.