الشك في ترك الواجب
السؤال
إذا وقع لشخص وهمٌ أو شكٌّ في أنه ترك القعدة الأولى، أو لم يقرأ سورة الفاتحة، أو ترك دعاء القنوت، فماذا يفعل في هذه الحالة؟ وهل بين غلبة الظن وتساوي الطرفين فرق أم لا؟
الجواب
يعمل بغلبة الظن، ولا اعتبار للوهم، وتساوي الطرفين بعد خروج الوقت غير معتبر، وفي داخل الوقت يعيد الصلاة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.