كيفية صلاة الأعرج
السؤال
رجل معذور، رجله اليمنى مصابة وقد انكسرت، وهو قادر على الصلاة قائماً، لكنه إذا قام تحرك إبهام رجله المكسورة باستمرار. فاعترض عليه بعضهم: فمنهم من يقول: لا تصح الصلاة أصلاً، ومنهم من يقول: إن تحرك الإبهام في الصلاة لم تتم الصلاة بل تبقى ناقصة. فهل اعتراض هؤلاء صحيح في حق هذا المعذور مع قدرته على القيام وإرادته تحصيل زيادة الثواب أم لا؟ وهل تأذن الشريعة بالصلاة على هذا الوجه أم لا؟ وإذا صلى هكذا فهل تتم صلاته أم تبقى ناقصة مع كونه معذوراً؟ نرجو كتابة جواب مفصل شافٍ، ولكم الشكر.
الجواب
الجواب (١) لا يجوز مع القدرة على القيام أداء الصلاة -غير النافلة- قاعداً بلا عذر، بل يلزمه أن يصلي قائماً. نعم، إن كان له عذر لا يستطيع معه القيام أو يلحقه بالقيام حرج، كأن يكون به جرح ينسد إذا صلى قاعداً ويسيل إذا قام، أو لا يستطيع القراءة أو السجود إذا قام، ونحو ذلك، فعليه في هذه الحالة أن يصلي قاعداً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.