الإنارة عند ختم التراويح والهدية للإمام
السؤال
عند ختم التراويح يُنار المسجد، ويُعطى الإمام الراتب ثوبًا كاملًا ونقودًا، ويُعطى الحافظ الذي يُسمِع القرآن الكريم في التراويح كذلك ثوبًا كاملًا ونقودًا، وتُوزَّع الحلوى. فما الدليل على جواز هذه الأمور كلها؟
الجواب
قد شاعت في أكثر المساجد عند ختم القرآن الكريم في التراويح أمور كثيرة خاطئة لا أصل لها، بل ورد النهي عنها، فيلزم تركها، ولا يُشارَك فيها. فمن ذلك أنهم يُسرِجون فوق الحاجة، وهذا إسراف في غير محله، وقد ورد في القرآن الكريم النهي عن الإسراف. ويُعطى من يُسمِع القرآن الكريم ثوبًا ونقودًا، وهذا أيضًا غير جائز.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.