الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

في مسألة القنوت النازلة

السؤال

في يوم الأحد ٣ أبريل سنة ١٩٤١م اتفق للسائل أن صلى صلاة الفجر جماعة في المسجد الجامع الكبير بساهارنپور. وبعد القراءة في الركعة الثانية ركع الإمام، ثم لما رفع من الركوع ترك يديه وقرأ دعاءً طويلاً جهراً، وبعض المقتدين كانوا يقولون «آمين» جهراً وبعضهم سراً، واستمر ذلك نحو عشر دقائق. ثم بعد انتهاء الدعاء سجد سجدتين، وقرأ التشهد وغيره، وختم الصلاة. ولما كان السائل في ستين سنة من عمره لم يرَ مثل هذا الفعل في الصلاة المفروضة عند الأحناف، مع كثرة مطالعته لكتب العلماء الكبار (مثل مؤلفات أشرف علي التهانوي)

الجواب

إذا وقع على المسلمين ظلم أو شدة من جهة الكفار حتى يعمّ البلاء ويقع الضيق على عامة المسلمين، جاز للإمام أن يقرأ دعاء القنوت النازلة أحياناً في صلاة الفجر المفروضة بعد الركوع. وهذا جائز، بل قد ثبت فيه الاستحباب. لكن ينبغي أن يكون ذلك اتفاقاً أحياناً، لا أن يُجعل عادة دائمة. وكذلك لو قرأه شخص أحياناً منفرداً في نوافل الليل جاز ذلك. ويجوز للمقتدين أن يقولوا «آمين»

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা