هل صعود الباسور علامةٌ على خروج الريح أم لا
السؤال
بسبب الباسور يُحَسّ في أثناء الصلاة كأنّ النتوء البواسيري صعد إلى أعلى، ولا بدّ من انفتاح المبرز، وفي الصعود والنزول يُحَسّ في المبرز حرارةٌ أيضًا، ولا يمكن أن يقال: إنّ الريح خرجت. وكثيرًا ما تسخن أخمصا القدمين فورَ سخونة المبرز. فهل يُعَدّ هذا خروجَ ريح، أم هو حرارة المحلّ؟ (وما علامة الرياح المتولّدة في أثناء الصلاة: هل تكون فيها حرارة أم لا؟) (١) يقرّر الفقهاء الكرام في حقّ المعذور ثلاث مراتب: ابتداء العذر، وبقاء العذر، وانتهاء العذر. ويقال في بقاء العذر: يكفي ظهوره مرّةً واحدة في الوقت. فما معنى ذلك؟
الجواب
(١) إذا جُفِّفت الثآليل بعد قضاء الحاجة بحيث لا يبقى ماء، ثم صعدت، فلا يفسد الصوم، وإلّا فسد الصوم بسبب دخول الماء معها إلى الداخل. ولا يفسد الصوم بنزولها. ولا تفسد الصلاة بصعودها من تلقاء نفسها. وإن أُدخلت باليد أو بالثوب فأصابت النجاسةُ اليدَ أو الثوب، انتقضت الطهارة، وإلّا فلا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.