إلى أي قدر يجوز أن تكون الركعة الثانية أطول من الأولى
السؤال
بعض أئمة المساجد يقرؤون في الركعة الأولى آية أو آيتين طويلتين فقط، ويقرؤون في الركعة الثانية سورة ذات عشر آيات أو خمس عشرة آية، مثل «والضحى» و«الطارق» ونحوهما، فما حكم القراءة على هذا النحو؟ وكم ينبغي أن يكون عدد حروف آيات الركعة الثانية بالنسبة إلى عدد حروف الركعة الأولى؟
الجواب
في مثل هذه الصورة فليَعُدّوا الحروف ولينظروا: فإن كان القدر الزائد من الحروف في الركعة الثانية أكثر من نصف سورة الركعة الأولى فهو مكروه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.