إطالة الركعة الثانية على الأولى
السؤال
قرأ زيدٌ في الركعة الأولى من صلاة الفجر الركوعَ الأخير من سورة القلم، وقرأ في الركعة الثانية سورة القيامة كاملة. والمطلوب معرفته: ماذا وقع في الصلاة في هذه الصورة من زيادة، وماذا وقع من نقص؟ نرجو أن تكتبوا مفصلًا مدلَّلًا مع الإحالة إلى كتاب الله وكتب الأحاديث المعتبرة وكتب الفقه.
الجواب
الأفضل والمستحب أن تُقرأ في كل ركعة سورة مستقلة، وإطالة الركعة الأولى من الفجر على الثانية أفضل، وعكسه مكروه، أي أن تُطال الثانية وتُقصَّر الأولى. لكن إن طالت الركعة الثانية من الفجر أحيانًا على وجه معتاد فليس بمكروه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.