الإغماء على الإمام مانع من البناء
السؤال
أُغمي على الإمام، فتردّد الناس دقائقَ في مَن يكون الخليفة، ثم بعد التوقّف قدرَ ثلاث تسبيحات صار رجلٌ خليفةً، فهل يكون هذا التأخير زمنَ التردّد سببًا لوجوب سجدة السهو أم لا؟ وإن لم يكن فلماذا؟ ولما أفاق الإمام هل له أن يتوضأ ويقتدي بالإمام الآخر، أي الخليفة، أم لا؟ وكذلك الإمام الذي سبقه الحدث إلى أيّ مسافة يجوز له أن يذهب للوضوء؟ وكيف يذهب: أيمشي القهقرى لئلا يتحوّل صدره عن القبلة، أم منحرفًا؟ وفي الصورة الثانية هل يجوز له البناء أم لا؟ وهل تحويل الصدر عن القبلة من مفسدات الصلاة أم لا؟
الجواب
في هذه الصورة لا يصحّ للإمام البناء، فلذلك لا يصحّ الاستخلاف أيضًا. [ar]اعلم أن لجواز البناء ثلاثة عشر شرطًا: كون الحدث سماويًّا، من بدنه، غير موجب لغسل، ولا نادر وجود[/ar] (الدر المختار). [ar]قال الشامي: ولما كان الاستخلاف مشروطًا بكون الحدث غير مانع للبناء ذكر الشارح شروط البناء، لأنه في الحقيقة بناء من الخليفة على ما صلاه الإمام.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.