من يكون الإمام: البصير أم الأعمى
السؤال
(١) زيدٌ الأعمى غير المتّقي يؤمّ الناس بحضرة عمر البصير المتّقي، فهل هذه الصورة حسنة أم لا؟ (٢) الأعمى والبصير كلاهما في درجة واحدة، فالصلاة خلف أيّهما أفضل؟ (٣) ما الفرق مطلقًا بين الاقتداء بالأعمى والبصير؟
الجواب
(١) إن كان الأعمى يتجوّل في الأزقّة والطرقات ولا يحتاط من النجاسة فإمامته مكروهة. وإن لم يكن في البصير العيبُ الذي في الأعمى، ولا ما يماثله، ولا عيبٌ أكبر منه، ففي هذه الحال يُمنع من جعل الأعمى إمامًا، وينبغي في هذه الحال أن يُجعل البصير هو الإمام.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.