سوء حال إمامٍ، وحدّ اللحية
السؤال
على مسافة من حيّنا مسجد جامع عامر، يصلّي فيه بعض الناس أكثر صلواتهم، إلا صلاة الفجر فإن وقتها قليل، ويُخشى أن تفوت الصلاة قبل الوصول إلى المسجد الجامع. وفي هذه الحال يصلّي هؤلاء خلف الإمام المقيم في مسجد هذا الحي، فهل هذا صحيح؟ وعقائد الإمام هي هذه: يرى النذور (النياز) للصالحين ونحوها لازمة، ويقول بجواز السجود للقبور، ويستحسن كل ما يفعله العوام اليوم عند قبور الصالحين، ويعتقد أن الأنبياء الكرام والأولياء حاضرون ناظرون، ويقول بجواز الاستمداد والاستعانة بالصالحين عند المصيبة، ويعتقد حلول ذات النبي ﷺ الكريمة في ذات…
الجواب
لا يجوز جعلُ مثل هذا الشخص إمامًا ولا الصلاةُ مقتديًا به. وإن لم يتب هذا الإمام من عقائده الفاسدة وأقواله الكاسدة وأعماله القبيحة ويصلح نفسه ويصبح متبعًا للسنة، فعزله عن الإمامة واجب، فإن لم يُقدَر على عزله فلا يُصلَّى خلفه، بل يذهبون إلى مسجد آخر إمامه صحيح العقيدة متبع للسنة فيصلّون فيه، وإلا فإن هذا الإمام يُهلك صلاته هو على كل حال، وصلاة المقتدين خلفه أيضًا تهلك وتضيع.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.