إمامة الصلاة مع فك زر القميص
السؤال
زيد يُبقي الزرَّ العلوي من قميصه (الكُرتا) مفتوحًا دائمًا، والصلاة مع الزر المفتوح على هذا النحو مكروهة. فإذا قال له الناس: لماذا لا تزرّ زرّك؟ فإن الصلاة مع الزر المفتوح على هذا النحو مكروهة، أجاب بأن إبقاء الزر العلوي مفتوحًا مسنون، فإن النبي الكريم ﷺ لم يُغلق عنقه قطُّ بزرّ عروة الزر العلوي من قميصه، وليس هذا العمل سببًا لحدوث الكراهة في الصلاة؛ فالمكروه في الصلاة هو السدل، وإبقاء جيب القميص مفتوحًا بعدم زرّه لا يدخل في السدل، وإنما يدخل في السدل صور الرداء والجبّة الطويلة، أما هذه الصورة في القميص فلا تدخل في…
الجواب
تركُ زرّ عروة زرّ الجيب ثابت عن النبي ﷺ؛ فقد روى معاوية بن قرة ﵁ عن أبيه: [ar]قال: أتيت رسول الله ﷺ في رهط من مزينة فبايعناه، وإن قميصه لمطلق الأزرار، أي مفتوحها، يعني كان جيب قميصه غير مشدود، وكانت عادة العرب أن تكون جيوبهم واسعة، فربما يشدونها وربما يتركونها مفتوحة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.