إذا كان الفرق عن القبلة ثماني عشرة درجة
السؤال
نحن من سكان مدينة «وسلاليتر» (كذا في المطبوع) في إنجلترا، وهي على بعد ١٠٠ ميل من لندن، ونسأل عن هذه المسألة من هناك. ونظرًا لوقوع الخلاف في شأن القبلة نقدّم الخلاصة الآتية مع الرسم ونلتمس الجواب، ونرجو أن تتفضّلوا بالجواب في أقرب وقت وفق الرسم المرفق. الصورة الأولى: في هذه الصورة إذا نظرنا بآلة الرصد ظهر فرق قدره ١٨ درجة. الصورة الثانية: إذا صلّينا وفق الرسم الثاني صار اتجاه القبلة (بالآلة المذكورة) صحيحًا، ولكن يلزم جعل الصفوف مائلة، مما يسبّب الضيق للمصلّين أيضًا.
الجواب
في الموضع الذي لا توجد فيه مساجد قديمة، ولا مسلمون يعيّنون جهة القبلة وفق القواعد الشرعية، ولا يستطيع المسلمون العارفون تعيين الجهة بالنظر إلى القمر والشمس والنجوم، فإن حصلت طمأنينة القلب بواسطة آلات الرصد فليعيّنوا الجهة بذلك وليؤدّوا الصلاة على وفقها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.