جهة القبلة على سطح القمر
السؤال
إن روّاد الفضاء الأمريكيين الذين زاروا القمر مؤخرًا وجاؤوا منه بالتراب ونحوه، قد نشأت من ذلك مسألة: إذا احتيج إلى الصلاة هناك فكيف تُعيَّن جهة القبلة؟ فبعد أن صار الذهاب إلى القمر أمرًا متيقَّنًا، فمن الممكن أن يذهب المسلمون أيضًا إلى القمر وتعرض لهم الحاجة إلى الصلاة هناك.
الجواب
إذا لم يكن الذهاب إلى هناك والإقامة فيه عسيرًا، فأيّ عسر في معرفة جهة القبلة؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.