حكم الأذان والإقامة للصلاة الفائتة في البيت والمسجد
السؤال
أصلي الفوائت أحيانًا في البيت وأحيانًا في المسجد، وفي المسجد أقضيها غالبًا بعد الجماعة. والسؤال الآن: هل عليّ أن أؤذن وأقيم كليهما لقضاء الصلاة في البيت أم لا؟ وفي المسجد هل يُؤذَّن ويقام أيضًا أم لا؟ وإن كان الأذان والإقامة لازمين، فهل يجوز الإتيان بهما سرًّا أم لا؟
الجواب
ينبغي أن تُقضى الصلاة الفائتة بحيث لا يعلم أحد أنه يقضي صلاة فائتة؛ فلذلك لا تُقضى في المسجد بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر. وإذا قضيتم الصلاة في المسجد فالأذان والإقامة قد وقعا هناك أصلًا، وإذا قضيتموها في البيت فأذان المسجد يُعدّ كافيًا هناك. وإن احتيج إلى الأذان والإقامة فليأتِ بهما بصوت خفيض حتى لا يلتبس الأمر على غيره.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.