الغش والإضرار
السؤال
إذا خدع شخص مسلمًا فأخذ ماله، أو ألحق به الضرر بأي طريقة كانت، فما حكم هذا الشخص في ضوء الشريعة؟
الجواب
الغشّ مذموم أشدّ الذم. جاء في مشكاة المصابيح: [ar]مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي[/ar] [ar]لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ[/ar] (مشكاة المصابيح ص ٢٥٥). ويلحق صاحبه وبال الظلم في الدنيا، وله عذاب في الآخرة أيضًا. ومن أضرّ بمؤمن أو مكر به فعليه اللعنة: [ar]مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ[/ar] (مشكاة المصابيح ص ٤٢٨).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.