أحاديث فضائل رجب
السؤال
هل ذُكرت فضائل السهر ليلة المعراج في أحاديث صحيحة أم لا؟ وما حكم السهر في تلك الليلة بالتزام؟ كذلك تُنقل في هذا الشأن أحاديث من هذا القبيل، فهل هي صحيحة أم لا: أن من أدرك شهر رجب واغتسل في خامس عشره وآخره فكأنما تطهر من الذنوب كما وُلد من بطن أمه. وخمس ليال من هذا الشهر أفضل للعبادة: واحدة أولى، وواحدة وسطى، وثلاث أخيرة. وفي السابع والعشرين من هذا الشهر كان المعراج.
الجواب
ثبتت فضيلة السهر في آخر الليل للصلاة والدعاء بأحاديث صحيحة، وكان ذلك من عادة رسول الله ﷺ وهو طريقة الصالحين. أما خصوصية السهر ليلة المعراج فلا أعلم فيها رواية في الأحاديث الصحاح. وأما فضيلة الاغتسال في تواريخ مخصوصة من رجب المذكورة في السؤال فهي موضوعة باعتبار الأصول، باطلة، فلا يُعتقَد بها أبدًا. وحديث أن صوم السابع والعشرين يعدل صوم مائة سنة ليس بصحيح أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.