رفع التعارض بين أحاديث الشرب قائماً والأكل ماشياً
السؤال
أرجو رفع التعارض بين الأحاديث التالية، ولكم الشكر. (١) [ar]نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا[/ar] (رواه مسلم؛ مشكاة المصابيح، ص ٣٥). (٢) [ar]لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا فَمَنْ شَرِبَ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَقِئْ[/ar] (٣) [ar]عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَأْكُلُ عَلَىٰ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ[/ar] (رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب). (٤)
الجواب
لرفع التعارض الظاهري بين نوعي الأحاديث سلك شراح الحديث طرقاً متعددة. الأول: أن النهي ليس للتحريم بل المقصود منه الأدب. الثاني: أن فيه نسخاً، فمنهم من جعل النهي ناسخاً ومنهم من عكس ذلك. الثالث: أنه إذا تعارض المحرِّم والمبيح رُجِّح المحرِّم. الرابع: أنه إذا تعارض الحديث القولي والفعلي رُجِّح القولي. الخامس: أن ماء زمزم وفضل الوضوء كلاهما مستثنيان.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.