حرمة الرضاع بإسقاء الطفل ملعقة من الدواء مع لبنها
السؤال
أسقت زوجةُ محمد شفيع محمدَ إبراهيم، ابنَ ابن عمّها الذي هو أيضًا زوج أختها، ملعقةً واحدة من لبنها مع الدواء، من غير الثدي. فلمّا بلغ محمد إبراهيم اثنتي عشرة سنة عقد وليّا الطرفين بينهما القرابة، فزوّجوا محمد إبراهيم ببنت محمد شفيع. وقال أفراد البرادري (جماعة الأقارب): إنما أُسقي مع الدواء، فلا يثبت به الرضاع، ثم إن العقد لا يجري مع البنت التي كانت في الحِجر يومئذ.
الجواب
إن كان الدواء غالبًا واللبن مغلوبًا فلا حرمة به، ولا يحرم الزواج بسببه. وإن كان الدواء مغلوبًا واللبن غالبًا فقد ثبتت حرمة الرضاع، وفي هذه الصورة صارت زوجة محمد شفيع أمًّا لمحمد إبراهيم من الرضاعة، ولا يجوز زواج محمد إبراهيم بأيّ بنت من بنات محمد شفيع، فكلّهن أخوات محمد إبراهيم من الرضاعة. [ar]يَحْرُمُ مِنَ الرِّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ[/ar] (الحديث).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.