مقدار المهر والإعانة في الزواج
السؤال
كم كان مهر حضرة فاطمة ﵂؟ وهل ينبغي أن يُعيَّن مثله تمامًا أم بحسب الاستطاعة؟ وكيف ينبغي للرجل المتوسط الحال أن يتزوج؟ وفي الزواج يُزيَّن السرير (البلنك)، فيقدّم عليه الأقارب وغيرهم من الآكلين الأواني وسائر الأشياء، فهل هذا صحيح؟ أم لا يُخرج السرير، ومن شاء جاء وأعطى صاحب البيت سرًّا؟ أفيدونا كتابةً.
الجواب
المهر الفاطمي قريب من مائة واثنتين وثلاثين (١٣٢) تولة (وحدة وزن تعادل نحو 11,66 غرامًا) من الفضة، ويصحّ أيضًا أن يُعيَّن أقلّ منه أو أكثر. وينبغي للرجل المتوسط الحال أن يعيّن من المهر ما يقدر على أدائه، ويكون عليه في أدائه شيء من الثقل، وإن آل الأمر إلى الطلاق استطاعت الزوجة أن تعيش به أيامًا، وليضطرّ الزوج نفسه إلى التفكير في أنه سيدفع مع الطلاق هذا المهر أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.