لم تأذن في النكاح ثم زُفّت إلى بيت الزوج ثم فرّت منه
السؤال
(١) تزوج زيد بسلمى في ٦ يونيو ١٩٧٩م، وبعد أسبوعين ذهبت إلى بيت أهلها، ثم جاءت بعد شهر، وبعد أن مكثت أسبوعًا ذهبت ثانية إلى بيت أهلها. وبعد بحث وتفتيش كثير تبيّن أن لسلمى علاقة غير مشروعة قديمة بابن عمها. ولما سألت صديقتُها الفتاةَ عن سبب عدم إقامتها في بيت زوجها، أخبرت سلمى صديقتها بكل شيء، وقالت: «لقد زُوِّجتُ جبرًا، ولن أقيم في بيت زوجي بأي حال، بل سأهرب وأعقد زواجًا مدنيًّا عن طريق المحكمة». فلما قالت لها صديقتها: «لماذا لم تُظهري هذا قبل الزواج؟» أجابت: «كان أبي وإخوتي سيقتلونني».
الجواب
(١) ما دامت الفتاة لم ترفض النكاح بعد الإيجاب والقبول، وزُفّت حسب العرف إلى بيت الزوج، فلا تشكّوا في هذا النكاح، فقد صح هذا النكاح وإن لم تكن راضية به. (٢) تستحق المهر. (٣) ما دامت مقيمة في بيت أهلها بغير إذن الزوج فلا نفقة لها على الزوج. (٤) إن وكّلته الفتاة جاز أن يكون وكيلًا. (٥)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.