الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

إيواء ابنة الأخت المطرودة من البيت بسبب الفاحشة

السؤال

لي ابنة أخت، وقد توفيت أمها، وأبوها رجل سيئ. وقد أخرجها أخوها من البيت لأنها ستلد ولدًا غير شرعي. ولم يكن لها من يرعاها، فزوّجتُها، ولكن زوجها طلّقها بعد سنة، ثم لم تُزوَّج في موضع آخر. وكنا نفكّر أين نجد لها خاطبًا الآن لتستقيم حياتها. وقد مضى على الطلاق سنتان. ولما تمّ الزواج الأول غضب عليّ إخوتها غضبًا شديدًا، فلذلك لم أُقدم على تزويجها ثانية. فكانت النتيجة أن صارت حياتها عذابًا. ولما أخرجها إخوتها جاءت إلى بيتي وهي مقيمة فيه. فأخبروني الآن: هل أُبقيها في بيتي أم لا؟

الجواب

إن لم تكن الآن في نكاح أحد ولا في عدة، فليُسعَ في تزويجها في موضع مناسب، ولا يُبالى بسخط أحد. وما دام النكاح لم يتم فلكم أن تُبقوها في بيتكم، فهي ابنة أختكم، وأنتم محرم لها. وأيّ ذنب للولد الذي يولد بطريق غير صحيح؟ إنه يبقى عند أمه، ولا يُفرَّق بينه وبين أمه.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو