الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

انصراف الشاب دون قبول وإجراء الإيجاب والقبول مع شاب آخر: أيّ النكاحين صحيح؟

السؤال

جاء موكب زفاف (بارات) محمد تقي (البالغ) ابن محمد شفيع إلى بنارس، فقال الناس لنياز أحمد المحترم (الأخ الأكبر لمحمد شفيع): إن الأستاذ (ماستر صاحب) كان يبحث عنك لتعقد النكاح. فأعطى الناسُ نياز أحمد شاهدين ووكيلًا من جهة البنت وأرسلوه لنكاح البنت، فأخذ القبول من البنت. ثم قرأ نياز أحمد الخطبة عند محمد تقي ولقّنه بعض الكلمات، وبقي القبول، فقام محمد تقي وذهب إلى المتخاصمين، ثم رجع الموكب. وبعد ذلك زُوّجت هذه البنت من أفضل ابن محمد عمر المحترم. والعلماء طائفتان: طائفة تقول بصحة نكاح محمد تقي، وأخرى بصحة نكاح أفضل.

الجواب

إن محمد تقي قام وانصرف قبل أن يقبل، فلم ينعقد النكاح. وأما النكاح من أفضل ابن محمد عمر فلم تأذن فيه البنت ولا علم لها به، فإن ردّته البنت حين بلغها خبر النكاح لم ينعقد هذا النكاح أيضًا، وإن أجازته البنت صح هذا النكاح.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو