الجواب عن الأذان وقت الخطبة وأدلته
السؤال
أنا مسلم على المذهب الحنفي، وأعمل سكرتيراً ومديراً للمسجد الجامع في المدينة. أريد معرفة حكم ترديد الأذان يوم الجمعة: هل يشرع ترديده أم لا؟ عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله: إذا خرج الإمام للخطبة حرم الكلام والصلاة. وأما عند صاحبيه أبي يوسف ومحمد فالممنوع من الكلام هو بعد شروع الإمام في الخطبة، وقد وردت عدة أحاديث تدل على ذلك. النقاط المذكورة: في مسألة انتهاء وقت صلاة الظهر يُرجَّح أحياناً قول الصاحبين على قول الإمام أبي حنيفة. الكلام هو مخاطبة شخصٍ لشخص، أما ترديد الأذان فليس خطاباً لأحد.
الجواب
الذين قالوا بجواز أو لزوم إجابة الأذان الذي يكون بين يدي الخطيب استدلوا بحديث معاوية رضي الله عنه أنه سمع الأذان وهو على المنبر فردده، وقال إن النبي ﷺ كان يجيبه أيضاً، وهذا الحديث مذكور في صحيح البخاري، وقد استدل به أيضاً مولانا عبد الحي رحمه الله. لكن يظهر – في الفهم القاصر – أن هذا الحكم خاص بالإمام دون بقية الحاضرين؛ لأن الإمام له حق الكلام للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.