عدم الاعتماد على الصحاح الستة
السؤال
رجل يقول: كتب الصحاح الستة في الجامعة القاسمية بمراد آباد باطلة بالكلية، فقد وضعوا بعض الأحاديث من عندهم وكتبوها. وفي تلك الكتب التوحيد أيضاً، فهو يجعل التوحيد باطلاً أيضاً، لأن لفظ «بالكلية» يشمل كل شيء. لكن هذا الرجل يقول الكلمة وإن كان مبتدع الفكر، ولا يعتمد على كتب الحديث. فهل صار كافراً أم مشركاً أم مرتداً؟ أجيبوا بالصواب تنالوا جزاء الدارين. بيّنوا تؤجروا.
الجواب
يُسأل هذا الشخص: ما هي «بعض الأحاديث» التي وُضعت من عندهم وكُتبت؟ ومن وضعها وكتبها؟ وأين الصحاح الستة للجامعة القاسمية: أهي في الجامعة القاسمية فقط أم موجودة في أماكن أخرى أيضاً؟ ومقولة الشخص المذكور نتيجة البدعة والجهالة. وكما يقع في ذهن السائل من لفظ «بالكلية» شبهة كفره وشركه وارتداده، يلزم السائل الالتفات إلى لفظ «الصحاح» ولفظ «بعض» أيضاً: فهو يسلّم بأنها «صحاح»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.