ذمّ الكافر بعد موته
السؤال
يقول أهل الجماعة الإسلامية إن الكافر لا ينبغي ذمّه بعد موته أيضاً، فلعل خاتمته كانت على الإيمان ولم يعلم الناس؟
الجواب
ذمّ أي أحد بلا سبب — مسلماً كان أو غير مسلم، حياً أو ميتاً — قبيح، حتى إن لعن الشيطان بلا حاجة في غير محله. وما يُصرف من الوقت في ذمّ أحد، الاشتغالُ فيه بذكر الله وسيلة إلى أجر عظيم؛ وقد بحث الإمام الغزالي ذلك في إحياء العلوم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.