سبّ علماء الدين
السؤال
إذا سبّ مسلم عالماً من علماء الشريعة، أو سبّ جميع علماء الدين عداوةً، كأن يقول: في علماء الدين شر كثير، أو: العلماء أشرار جداً — فما حكم الشرع في مثله: أكافر أم فاسق أم منافق؟ وما حكم من يسبّ إماماً سبّاً غير جائز؟
الجواب
سبّ المسلم العادي أيضاً لا يصح بل هو فسق: [ar]سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ[/ar] — الحديث. فإن كان يسبّ علماء الحق لا لخصومة شخصية ونحوها بل لكونهم علماء حق، فيعسر بقاء الإيمان سليماً، ويُخشى سوء الخاتمة خشية قوية، وتلزمه التوبة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.