حكم قول: «لا أعرف الله والرسول» — مع فتوى سنبهل
السؤال
كان بين زيد وبكر نقاش في أمر، فقال زيد: يا أخي، مهما تكلمتَ أو تحدثتَ فليكن مع الله والرسول، وتكلّم واضعاً الله والرسول بينهما. فقال بكر على ذلك: أنا لا أعرف الله والرسول. فما حكم مثله؟ ثم لما قيل لبكر: قم من هنا الآن، لست أهلاً للجلوس بيننا حتى تتوب أو تعمل بحكم الشرع — قال: هذه الألفاظ خرجت من فمي. فاعترض على ذلك بعض الناس وصاروا ضد زيد وأخذوا يناصرون بكراً. والأمر اللازم الآن: ما حكم من يتعاطف مع بكر ولا يلتزم بحكم الشرع ويغضب على زيد؟
الجواب
جواب فقيه الأمة قدس سره: يُلتمس لكلام المسلم — ما أمكن — محملٌ لا يخرج به من الإسلام، ولا سيما إذا كان يعتذر أيضاً بأن «هذه الألفاظ خرجت من فمي». ويمكن أن يكون مراد كلامه: لا أعرف أحكام الله والرسول، أنا جاهل غير عالم؛ وهذا القول كافٍ لصيانته عن الكفر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.