التلفظ بكلمات الجرأة في حق النبي الأكرم ﷺ
السؤال
مسألة الشرع أن الله تعالى يخاطب رسوله الأكرم ﷺ كيف يشاء، لكن لا يُؤذن للأمة أن تقول في حق النبي ﷺ ألفاظاً تقطر منها الجرأة، كأن تستعمل لفظ أن الله تعالى — معاذ الله — «زجر» الرسول الأكرم ﷺ، أو لفظ أن بعض الأمة يوم القيامة «يُخلّصون» الأنبياء أي من مؤاخذة الله تعالى، أو يكونون بين الأنبياء — معاذ الله — قضاةً أو حكّاماً. فما حكم مثل هؤلاء؟
الجواب
من المسلَّم تماماً أن الإيمان لا يسلم بأي نوع من الجرأة في الشأن الأقدس للنبي الأكرم ﷺ. لكن يقع أحياناً أن مؤلفاً كتب كلاماً مراعياً غاية الاحترام، ولم تخطر الجرأة بحاشية خياله، غير أن قارئ كلامه يحمل في ذهنه تصورات يقرر بسببها — تارة عمداً وتارة بغير عمد — معنىً تقطر منه الجرأة أو يمكن أن تُستقطر منه، ثم تُنسب هذه الجرأة إلى المؤلف ويُحكم عليه بأن هذا هو مراده.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.