سبّ الله تعالى
السؤال
قال زيد جهلاً في حق الله كلمات غير لائقة؛ سبّ الله تعالى سبّاً بذكر الأم والأخت، وخطر بقلبه أن العبادة ونحوها لا تُجدي شيئاً: كلما صليتَ ودعوتَ وقع العكس. كان في سفر على طريق من الحصى، وتعطلت الدراجة، وكانوا في ضيق، فخرجت من فمه حينئذ الألفاظ المذكورة. فهل بقي الإيمان بعد ذلك أم لزم الكفر؟ وإن كان زيد متزوجاً فهل بقي نكاحه أم يُحتاج إلى تجديد النكاح؟ أم يلزم النكاح بعد التحليل وطلاق [الزوج الثاني] وانقضاء العدة؟ علماً بأن زيداً بقي بعد ذلك أيضاً مع زوجته سنتين أو ثلاثاً كما كان، ثم طلّقها طلاقاً مغلّظاً.
الجواب
يلزم زيداً تجديد الإيمان، وقد انتهى نكاحه أيضاً. والآن وقد طلّق زوجته بعد سنتين أو ثلاث طلاقاً مغلّظاً فلم تبقَ حلالاً له بلا تحليل، بل صارت حراماً قطعاً؛ فلماذا احتيج إلى السؤال عن تجديد النكاح بها بلا تحليل؟ ولماذا لم يُسأل عن بقائه معها بعد التلفظ بكلمات الكفر بلا تجديد الإيمان والنكاح؟ ألم يُعدّ ذلك زناً؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.