تسمية صحابي بدري «وهابياً» و«منافقاً»
السؤال
صحابيٌّ من أهل بدر، اسمه الكريم حاطب بن أبي بلتعة، سُمّي «وهابياً» و«منافقاً»، مع أن سيد العالمين ﷺ قد أخبر أن أهل بدر من أهل الجنة. وقد قال علماء بريلي: إنه ليس صحابياً بل وهابي ومنافق. والسؤال الآن: من سمّى صحابياً «وهابياً» و«منافقاً» هل بقي إيمانه أم لا؟ وما حكم من كانوا مع القائل فلم ينكروا عليه بل سكتوا؟
الجواب
هل توجد كتابة أيضاً في هذا: أن حضرة حاطب بن أبي بلتعة ﵁ سُمّي «وهابياً»، وأُريد بـ«الوهابي» المعنى نفسه الذي شُرحت عقائده في «الفتاوى الرضوية» وحُكم عليه بالكفر، وسُمّي فيها المولانا محمد إسماعيل الشهيد نوّر الله مرقده «أبا الوهابية» وذُكرت أدلة لا تُحصى على كفره، وكُتب أن من شكّ في كفره وعقابه فهو كافر أيضاً، ثم كُتب في آخرها أن العلماء المحتاطين لا يكفّرونه وهذا هو المفتى به؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.