تسويغ امتناع إبليس عن السجود
السؤال
أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم ﵇، فقال رجل: أحسن إبليس إذ لم يسجد، وأخطأ الله في الأمر بالسجود. فما حكم أمثاله؟
الجواب
هذه القصة — قصة آدم ﵇ والسجود وإبليس — مذكورة في القرآن الكريم، ولم يكن المقصود فيها جعلَ آدم ﵇ معبوداً، فإن ذلك شرك، والله تعالى نفسه نهى عن الشرك، فكيف يأمر به؟ وإنما كان امتناع إبليس ردّاً لأمر الله، فصار به ملعوناً من أهل النار. والقول بأن الله أمر أمراً خاطئاً خطير جداً، لا يبقى معه الإيمان. وليس للعوام حقّ الخوض في مثل هذه المسائل البتة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.