عقوبة الشرك والبدعة
السؤال
السؤال: ما حكم الشرع فيمن يرتكبون الشرك والبدعة عن علم وعمد؟ نرجو أن تتفضّلوا بالأجوبة مع الإحالة إلى أقوال النبي ﷺ وفقه الإمام أبي حنيفة ﵀، بسندٍ ونصٍّ صريح. ثم إنهم إذا نهاهم أحدٌ أجابوا: «هو سيّئ لا شكّ، وممنوع، لكنه يجري منذ زمن الآباء والأجداد، فكيف يُترك؟ وإن تركناه أخجلنا الناس، ومُحي اسم الآباء والأجداد».
الجواب
الشرك أكبر الذنوب، وقد جاء الوعيد في القرآن الكريم بعدم مغفرته. فإن كانت هناك حكومة إسلامية، وارتكب مسلمٌ شركًا أو كفرًا صار به مرتدًّا، ولم يتب، بل أصرّ على ردّته مع النصح والتفهيم، فإن الحكومة الإسلامية تقتله؛ وأمّا مرتكب البدعة، إن لم تبلغ بدعته حدّ الشرك والكفر، فإنها تعزّره.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.