حكم تدبير هلاك من يُصرّ على الزنا بابنته
السؤال
السؤال: زيدٌ يريد أن يزني بابنته الحقيقية قهرًا (الزنا بالجبر)، وابنته وزوجته كلتاهما غير راضيتين بذلك قطعًا، ولهذا يضرب زوجته وابنته في كلّ وقت. والآن قد ضاقت زوجة زيد ذرعًا بزوجها الفاسد السيرة تمامًا، فهي تريد أن يموت بأيّ وجه، لتنجو من مثل هذا العار ومن الكبيرة. فهل يجوز لزوجته، لقتل هذا الزوج، أن تدبّر شيئًا لهلاكه أو لهلاك نفسها؟ مثلًا: هل يجوز أن تتناول هي السمّ ونحوه سرًّا أو أن تعطيه، أم لا؟ وإن لم يجز فماذا تفعل زوجته الآن في هذه الحال من الضيق؟ فإن أخبرت الناس بسيرة زوجها فعلى نفسها أيضًا خطر.
الجواب
لا يجوز للزوجة أن تتناول السمّ بنفسها، ولا أن تُطعم هذا الزوج اللئيم السمّ، بل يلزم أن تُبعَد البنت عن الزوج حتى لا يتمكّن منها. وأحسن طريق لذلك أن تُزوَّج البنت برضاها في الأسرة وإن لم يرض الوالد. وزيد مُصرّ على هذه الوقاحة وأقبح المعاصي، فهي حالة خطيرة جدًّا، هداه الله تعالى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.