الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

سبب نهي الصحابة ﵃ عن التمتع

السؤال

(١) من أنواع الحج الثلاثة التمتع، وفيه يفرغ الإنسان من أفعال العمرة فيحلّ، ويقيم في مكة المعظمة إلى أيام الحج بلباسه الإقليمي وزيّه وهيئته، وكذلك بخصائصه وامتيازاته العائلية والقومية. ولما كان في هذه الصورة احتمالٌ قوي، بل يقين، لثوران النزعات الإقليمية بين الحجاج الكرام، ونشوء التخريب والتحزّب والعصبية القومية والعائلية والوطنية، مما ينافي مقصد الحج، أي الاتحاد بين المسلمين والتآلف والمساواة ونحو ذلك؛ فلذلك فرض الشيخان في عهد الخلافة الراشدة، كلٌّ في زمن خلافته، حظرًا تامًّا على التمتع، ولم يكن يُؤذن لأحد في…

الجواب

إن بعض الصحابة الكرام ﵃ الذين نهوا عن الجمع بين الحج والعمرة، قد ذكر الحافظ أبو بكر الجصاص ﵀ في «أحكام القرآن» لذلك ثلاثة وجوه: أحدها أن العمرة عبادة مستقلة كالحج، فينبغي أن يُسافر لها سفر مستقل كما يُسافر للحج، وأداؤها في ضمن الحج يُذهب شأنها الاستقلالي. والثاني أنه كما يكون البيت الحرام معمورًا بالزائرين والطائفين في أوقات الحج، كذلك يكون معمورًا بالمعتمرين في غير أوقات الحج.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو