عدم العفو عمن يطلبه لوجه الله والعفو مقابل المال
السؤال
حيث لم يحصل العفو عند طلبه بواسطة الله ورسوله، حصل العفو بعد دفع بعض الروبيات، فما نصيحتكم في ذلك؟
الجواب
إذا صدر من أحد تقصير وطلب العفو، فالأفضل أن يُعفى عنه، لا سيما إذا طلب العفو لوجه الله: [ar]وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟[/ar] (الآية، سورة النور: ٢٢). وعدمُ العفو عند طلبه باسم الله، ثم العفو بعد أخذ الروبيات، من دناءة الهمة جدًّا. نعم، إن أتلف أحد مالًا فأخذ العوض عن ذلك الضرر صحيح.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.