كيفية التوبة من البهتان
السؤال
لزيدٍ أستاذٌ علّمه مدةً من الزمن وكان ناصحًا له محبًّا لخيره، فرفع زيدٌ راية الخلاف على هذا الأستاذ بإغراءِ مُرَبٍّ آخر أو رجلٍ كبير، فآذاه ونال من عرضه وشهّر به بين العامة (الجمهور) وفضحه. ثم بعد زمن طويل انتبه زيد وأحسّ بخطئه وجهله، فطلب العفو من أستاذه الشفيق مرارًا، لكن أستاذه علّق رضاه وموافقته على شروط، وهذه الشروط بحيث لو قبلها لرضي الأستاذ بلا شك، لكن مُحسِنه الذي أغراه بأستاذه ظنًّا منه أن في ذلك مصلحة لزيد، وأقاربه جميعًا، سيُفضَحون، ويُخشى أن ينفر الناس من زيد نفسه بسبب خداعه، ويُخشى أن تثور ضجة، ولا بد…
الجواب
يجب على زيد أن يُرضي أستاذه، وإن كانت الأمور التي شهّر به بها كاذبةً وخداعًا في الواقع، فيجب على زيد أيضًا أن يعترف أمام الذين فضح أستاذه عندهم ونال من عرضه بأن هذه الأمور كانت باطلة، وأنه كذب وبهت أستاذه، فإن غضب لذلك مربّيه ومحسنه الآخر، أو سقطت ثقة الناس به، فلا يبالِ بذلك، فإن عاقبته في الآخرة حسنةٌ يقينًا، وإذا فعل ذلك مخلصًا خوفًا من الله تعالى، وعملًا بالأحكام الشرعية،…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.