الاستدلال على جواز السينما بقصة موسى ﵇
السؤال
يذهب زيد لمشاهدة السينما، ويستدل على جوازها بواقعة سيدنا موسى ﵇ يوم الزينة، ويقول: إن نبيًّا مثل موسى ﵇ لا يذهب إلى ذلك السوق الجاهلي فحسب، بل يدعو الناس ويذهب بهم إليه، بل يطلب من السحرة: [ar]قَالُوا۟ يَـٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ[/ar] (سورة طه: ٦٥)، وأيّ سوق هذا الذي يُعرض فيه السحر، وذلك بإيماء نبيّ الوقت! انتهى كلام زيد.
الجواب
قول زيد خاطئ تمامًا، ومخالف للشرع، وقياس مع الفارق؛ فهناك جُعل اجتماع يوم الزينة وسيلة لإحقاق الحق وإبطال الباطل، وكان المقصود الأصلي بوحي إلهي إحقاق الحق وإبطال الباطل على رؤوس الأشهاد، وهنا تُجعل النعوت والغزليات وصور معجزة انشقاق القمر — بدعوى حسن النية والتبليغ — وسيلةً لارتكاب المحرمات وإشاعة الفواحش.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.