عرض معجزة انشقاق القمر في السينما وتوجيهه
السؤال
يقول زيد: إذا عُرضت في السينما صورة معجزة انشقاق القمر، وقُرئت النعوت (المدائح النبوية) والغزليات، فإن قوة المعصية تخفّ بمقتضى قوله تعالى: [ar]إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ[/ar] (سورة هود: ١١٤)، ولذلك يقدّم أدلة: أولًا: أن النعت والغزل وصورة معجزة انشقاق القمر لها في حق العامة قيمة علمية تبليغية عميقة، وثانيًا: أن مفاسد النفس إذا حملت الإنسان على ما يسوّد الوجه، فإن للمتعة على كل حال مجالًا في مقابل الزنا الصريح.
الجواب
قول زيد خاطئ، وقول عمر صحيح، وقراءة نعت النبي ﷺ في مثل هذا الموضع سوء أدب ومخالفة للاحترام: [ar]وفي الخلاصة: من قرأ القرآن على ضرب الدف والقضيب يكفر. قلت: ويقرب منه ضرب الدف والقضيب مع ذكر الله تعالى ونعت المصطفى ﷺ، وكذا التصفيق على الذكر[/ar] (شرح الفقه الأكبر ص ٢٠٥). وكذلك عرض صورة معجزة انشقاق القمر ونحوها جرأة أيضًا، واستهزاء بالمعجزة واستخفاف بها، ولا يجوز ذلك شرعًا أصلًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.