تدارك التقصير في حقوق العباد إذا لم يُعلم صاحب الحق
السؤال
إذا وقع بعد البلوغ خطأ في حقوق العباد ولم يتذكره، أو تذكره ولكنه لا يتذكر على الوجه الصحيح المعاملةَ التي وقع فيها الخطأ: مع من كانت، وكيف كانت؛ مثلًا: آذى أحدًا، أو اشترى من أحد شيئًا ولكنه لا يتذكر ماذا اشترى وبكم، أو كم اشترى، ولا يتذكر كذلك ممن اشترى، وإنما يتذكر أنه اشترى؛ أو مات الشخص الذي كانت معه المعاملة؛ وكذلك الحال في إيصال الأذى — فما الحكم في جميع هذه الصور؟
الجواب
اقرؤوا «قل هو الله أحد» ثلاث مرات ثم ادعوا: اللهم كل من أصابه مني أذى، ومن بقي له عليّ حق، فأوصل إليه ثوابه. وإن كان صاحب الحق موجودًا ومعروفًا فليُطلب منه العفو ويُتدارك ما فات ويُتصالح معه، أو إن كان حقًا ماليًا فليُؤدَّ إليه، وإن لم يُعلم صاحب الحق فليُتصدق عنه بقدر ذلك.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.