العمل الوظيفي لأجل الوالدين
السؤال
يعمل زيد موظفًا في كُتّاب طاعةً لوالديه، لكنه يقع هناك في المعصية، وهي النظر بشهوة إلى بعض المُرد، ثم يتوب، ثم يصدر منه العمل نفسه. وقد أيقن الآن أنه ينبغي ترك الوظيفة. والسؤال: هل الوظيفة لازمة لأجل طاعة الوالدين أم يتركها؟ وما حكم الإقامة عند مرشده؟
الجواب
الوظيفة في ذاتها ليست معصية، غير أن في هذه الوظيفة دواعيَ إلى المعصية يقع فيها بسببها، والغالب أنه قد اعتاد المعاصي، فحيثما ذهب وجد سبيلًا إلى عادته. ومن جهة أخرى فالغالب أن الوالدين أيضًا لا يقصدان هذه الوظيفة بعينها، بل مقصودهما تيسير النفقات وتحصيل الدخل. فإن غلب على ظنه أنه إذا عمل في عمل آخر سلم من هذه المعصية، فليعمل فيه ليحصل النفعان معًا: الحفظ من المعصية والدخل جميعًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.