للزوج حق الضرب أيضًا على سوء أدب الزوجة وبذاءة لسانها
السؤال
السؤال: امرأة تذهب إلى بيت أهلها بغير رضا زوجها، وإذا جاء أحد من بيت أهلها ليأخذها ذهبت معه. وأحيانًا كان الزوج يأذن لمن جاء يأخذها لمجرد المصلحة، لكن المرأة نفسها لم تستأذنه قطّ في ذهابها. وزيادة على ذلك اتهمت زوجها قائلة: إنه يعاملني معاملة العبيد. فنصحها الزوج ووالداه، لكنها أبت إباءً تامًّا وقالت: أستطيع البقاء بشرط ألّا تقربني وأن تستمر في إعطائي النفقة بانتظام. (٢) وقد أسقطت المرأة مهرها بطلب الزوج، لكنها تقول الآن: إن أقبلتُ الآن على المطالبة به انسدّ عليك طريقك. وهي الآن في بيت أهلها وليست مستعدة للرجوع.
الجواب
للمرأة الحق الكامل في المطالبة بإزالة ما تشكوه من زوجها، فإن أُزيل ذلك ولم تكن عليها مشقة في النفقة ونحوها، فليس لها حق الذهاب إلى بيت أهلها بغير إذن الزوج، فإن ذهبت سُمّيت ناشزة، ولا تستحق النفقة حتى تعود إلى بيت الزوج. واحترام الزوج احترامًا تامًّا لازم، وينبغي معاملة والدي الزوج بالإكرام والاحترام، ويُحترز من البذاءة غاية الاحتراز، فإنها مذمومة جدًّا شرعًا وخُلُقًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.