الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

طاعة الزوج في المعصية

السؤال

كان أخي مريضًا، فنذرتُ وحلفتُ: إن شُفي تركتُ الأفلام. فشُفي، والآن مضت أربع سنوات لم أشاهد فيها فيلمًا، ولكن زوجي الآن يريد أن أشاهد الأفلام معه. ولما أخبرته بالنذر قال: هذا الإثم يكون عليّ، أو: يمكن أيضًا أن أحوّل هذا النذر واليمين إلى غيرك. فهل تجب عليّ طاعة الزوج في هذه الصورة أم لا؟

الجواب

لم يبقَ الآن حقّ في تغيير اليمين أو النذر وصرفه إلى جهة أخرى. ومشاهدة الأفلام نقضٌ للعهد مع الله سبحانه، وعاقبته في الدنيا والآخرة سيئة جدًّا لا تُطاق. وقول الزوج: «الإثم يكون عليّ» لا ينفعك، فلا يمكن أن ينزل الإثم والوبال عن رأسك ويتحوّل إلى الزوج وتبرئي أنتِ. ولو فُرض أن ذلك كان، أفيسرّك أن تنجي أنتِ ويُؤخذ زوجك ويُحبس في سجن هناك؟ أهذا مقتضى العلاقة والمحبة؟

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو