حقوق الزوجة في حال عصيانها
السؤال
ألتمس منكم: لما كان هذا العبد العاجز منذ مدة حائرًا قلقًا في أمر زوجته خوفًا من الآخرة، فهو محتاج إلى عنايتكم الخاصة يا حضرة الشيخ. ولما كنت لا أستطيع السؤال من غير أن أبيّن حقيقة الحال ومقصود القلب، فإني أذكر بعض الأحوال مجملًا ومختصرًا ثم أسأل، ليسهل فهم المقصود والجواب. يا حضرة الشيخ، إني منذ أربع عشرة سنة أعيش حياة الهم والاضطراب في دوامة تقلّب زوجتي الدائم. وصفة هذا التقلّب أنها أحيانًا، في وقت ما، تصالحني وتعاشرني اضطرارًا ومصلحةً مع بعض الوعود، وأحيانًا تتأوّل تلك الوعود ثم تنقض العهد وتخدع.
الجواب
(١) يجب على الرجل أن يأمر المرأة بالحجاب الشرعي، فإن لم تطعه فللرجل أيضًا الحق في أن يعاقبها عقوبة مناسبة، وإن لم يمنع الرجلُ المرأةَ من ترك الحجاب مع قدرته على ذلك فإنه يأثم. [ar]للزوج أن يضرب زوجته على أربعة أشياء وما في معناها، ومنه ما إذا كشفت وجهها بغير محرم أو كلمت أجنبيًا[/ar] (البحر الرائق ٥/٤٩). (٢)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.